الميرزا موسى التبريزي
248
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )
وإن أراد كونهما مجعولين بجعلين ، فالحوالة على الوجدان لا البرهان . وكذا لو أراد كونهما مجعولين بجعل واحد ؛ فإنّ الوجدان شاهد على أنّ السببية والمانعية في المثالين اعتباران منتزعان ، كالمسببية والمشروطية والممنوعية ، مع أنّ قول الشارع : " دلوك الشمس سبب لوجوب الصلاة " ليس جعلا للإيجاب استتباعا - كما ذكره - بل هو إخبار عن تحقّق الوجوب عند الدلوك .